الحر العاملي
292
الفصول المهمة في أصول الأئمة
الله عز وجل للملك الموكل بالمؤمن إذا مرض : أكتب له ما كنت تكتب له في صحته فإني أنا الذي صيرته في حبالي . ( 2968 ) 2 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نصر ، عن درست قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : إذا مرض المؤمن أوحى الله إلى صاحب الشمال : لا تكتب على عبدي ما دام في حبسي ووثاقي ذنبا ، ويوحي إلى صاحب اليمين : أن اكتب لعبدي ما كنت تكتب له من الحسنات . ( 2969 ) 3 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن عمرو بن عثمان ، عن المفضل بن صالح ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( ع ) : عن النبي ( ص ) في حديث قال : إذا مرض المؤمن ، وكل الله به ملكا يكتب له في سقمه ما كان يعمل من الخير في صحته حتى يرفعه الله ويقبضه .
--> 2 - الكافي ، 3 / 114 ، كتاب الجنائز ، باب ثواب المرض ، الحديث 7 . الوسائل ، 2 / 397 ، كتاب الطهارة ، الباب 1 ، من أبواب الاحتضار ، الحديث 7 ( 2457 ) . البحار ، 81 / 184 ، كتاب الطهارة ، باب فضل العافية ، الحديث 36 . الوافي الحجرية ، 3 / 31 ، الجزء 13 ، الباب 35 ، باب ثواب المرض . في نسختنا الحجرية بدل " وثاقي " : " وفاقي " . نقله في البحار عن طب الأئمة : عن محمد بن خلف ، عن الحسن بن علي ، عن عبد الله بن سنان ، عن أخيه ، عن مفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله ( ع ) . ليس في الحجرية : ذنبا . وفي الكافي والوافي : ما كنت تكتبه في صحته من الحسنات . وفي الوسائل والبحار : ما كنت تكتب له في صحته من الحسنات . 3 - الكافي ، 3 / 113 ، كتاب الجنائز ، باب ثواب المرض ، الحديث 2 . الوسائل ، 2 / 397 ، كتاب الطهارة ، الباب 1 ، من أبواب الاحتضار ، الحديث 8 ( 2458 ) . الوافي الحجرية ، 3 / 31 ، الجزء 13 ، الباب 35 ، باب ثواب المرض . صدر الحديث هكذا : إن المسلم إذا غلبه ضعف الكبر ، أمر الله عز وجل الملك أن يكتب له في حاله تلك ، مثل ما كان يعمل وهو شاب نشيط صحيح ومثل ذلك إذا مرض وكل الله به ملكا يكتب له . . . ، كما في الكافي والوافي . وفي الوسائل : ما كان يعمل له من الخير .